متقدما ويصوم السبعة عند أهله.
5 - صيام النذر:
قال الله تعالى: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: 7].
وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أن سعيد بن عبادة رضي الله عنه استفتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر، فقال: «اقضه عنها» [متفق عليه].
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه» [رواه البخاري].
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب إذا هو برجل قائم فسأل عنه، فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مره فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه» [رواه البخاري].
وقال فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز -رحمه الله-:
النذر لا يرد من قدر الله شيئا وليس هو من أسباب النجاح، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النذر وقال: إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل، كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.