ابن باقا البغدادي، أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي سماعًا لجميعه، سوى من أول الجزء الثالث، وهو من «باب إذا تطيب واغتسل وبقي أثر الطيب»، إلى قوله في الخامس: «البداءة بقراءة فاتحة الكتاب»، وسوى الجزء العشرين، وأوله «كتاب الوصايا»، والذي يليه، وآخره «ذكر الكبائر»، وسوى السابع والعشرين والذي يليه، وهما من «كتاب الزينة»، إلى «الاستعاذة من [شر فتنة الغنى]» (١)، فإجازةً، أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمد الدوني، أخبرنا أبو نصر أحمد بن الحسين الكسار، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السُّنّي، أخبرنا النسائي.
(ح) وأخبرني عاليًا أبو الفضل الملتوتي إجازة، أخبرنا أبو إسحاق التنوخي سماعًا عليه للنصف الأول، خلا من قوله: «الجهر بالقراءة في صلاة الكسوف»، إلى «باب الأمر بالوتر»، وإجازة لسائره، وأبو العباس السويداوي، وأبو المعالي الحلاوي، سماعًا عليهما من أوله إلى «باب الذي يحتلم ولا يرى الماء».
قال الأول: أخبرنا أبو العباس الحجار، سماعًا عليه للثلاثة الأجزاء الأخيرة، وأولها باب ما يُستحب من لبس الثياب، إلى آخر «السنن»، أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمد القُبَيْطِي إجازة، أخبرنا أبو زرعة طاهر المقدسي، سماعًا، به.
وقال الثاني: أخبرنا أحمد بن كُشْتُغْدِي، وإبراهيم بن محمد بن عبد الصمد التزمنتي، وناصر الدين محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز بن المعظم
(١) في الأصل «من شر قلة»، وبعدها بياض والمثبت من سنن النسائي ٨/ ٢٦٦، والمعجم المفهرس ص ٣٣، والمجمع المؤسس ١/ ٣٠٥.