تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقدسي، وهو آخر من حدث عنه بالإجازة، عن الفخر بن البخاري، وهو آخر من حدث عنه، عن المؤيد بن محمد الطوسي، بسنده السابق.

٣٦ - سنن أبي داود، رواية اللؤلؤي: أخبرني به المسند زكي الدين أبو بكر بن صدقة بن علي المناوي، بقراءتي عليه من أوله إلى «باب فضل ليلة القدر»، وهو وأم هانئ بنت الهوريني سماعًا عليهما/ من قوله في الجزء الثامن عشر من تجزئة الخطيب: «باب في اتخاذ الكلب للصيد وغيره»، إلى قوله في الجزء العشرين: «باب في الدفن بالليل». والمسندة أم الخير زينب بنت برهان الدين إبراهيم الشَّنَوِيهي، سماعًا عليها من قوله في الجزء الثالث: «باب ما يجب على المؤذن من تعاهد الوقت»، إلى آخر الجزء، وينتهي إلى «باب أخذ الأجر على التأذين». وأم الفضل هاجر بنت القدسي، سماعًا عليها للجزء الأول من تجزئة الخطيب، وإجازة منهم لسائره.

قال زكي الدين: أخبرنا به أبو علي محمد بن أحمد بن علي بن عبد العزيز الفاضلي البزاز المهدوي، المعروف بابن المطرّز، سماعًا لجميعه، والحافظان أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي، وأبو الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي، والعلامة برهان الدين إبراهيم بن موسى الأبناسي، والشرف محمد ابن محمد القدسي، سماعًا للجزء الأخير، وأوله: «باب ما يقول الرجل إذا تعار من الليل»، وإجازة منهم لسائره.

وقالت زينب: أخبرنا بهذا القدر المسموع الحافظان العراقي والهيثمي حضورًا، وإجازة لسائر الكتاب. قال ابن المطرّز: أخبرنا أبو المحاسن يوسف ابن عمر بن حسين الخُتَنِي، سماعًا عليه في سنة أربع وعشرين وسبعمائة، أخبرنا الحافظ زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، وأبو الفضل

أنشاب الكثب في أنساب الكتب · الجزء ١ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أنشاب الكثب في أنساب الكتبج ١ · ص ٧٥