ما يشتهر به ذلك الجزء، والتواريخ، ونحوها، ثم المعاجم والمشيخات، ثم الأربعينات، ثم التصانيف في سائر الفنون من فقه ونحو ولغة وتصوف، ثم بدواوين الشعر.
إلا أني حيث ذكرتُ كتابًا، أتبعته بسائر ما لصاحبه من الكتب؛ لأني رأيت جمع تصانيف الرجل الواحد في مكان واحد أليق وأنسب وأقرب إلى الاختصار (١).
ومن الله أستمد المعونة والتوفيق والهداية إلى سواء الطريق، بمنه ويُمْنِه.
وقد سميت هذا الفهرست:
أنشابَ الكُثُب في أنساب الكُتب
لأن بعض الفضلاء قال: الأسانيد أنساب الكتب. أفاد ذلك الحافظ ابن حجر في أول شرح البخاري (٢). والله الموفق.
* * *
(١) لكنه لم يلتزم بذلك دائمًا، كما سيتبين في تعليقاتي على الكتاب، وكما وضحت ذلك في المقدمة.
(٢) فتح الباري ١/٥.
أنشاب الكثب في أنساب الكتب · الجزء ١ · الصفحة ٦١