السَّوْءِ) (1) [سورة الفتح، الآية: 6]. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) (2) [سورة الحجرات، الآية: 12].
ويقول صلى الله عليه وسلم ناصحا أمته: " إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث " (3).
وعلينا أن نحسن الظن بالله، فالله عند ظن عبده به: قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه جل وعلا: " أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء " (4) الحديث.
الحسد والغيرة
ومن منا ينجو منهما. يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "والحسذ مرض من أمراض النفس، وهو مرض غالب، فلا يخلص منه إلا القليل من الناس، ولهذا يقال: ما خلا جسد من حسد. لكن اللئيم يبديه، والكريم يخفيه (5) ولذلك يقول الله -جل وعلا-: (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) (6) [سورة النساء، الآية: 54]. وأمرنا بالتعوذ صباح مساء (وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ) (7) [سورة الفلق، الآية: 5] ..
وفي الحديث المتفق عليه " لا تباغضوا ولا تحاسدوا " وعن أبي هريرة رضي الله عنهأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إياكم والحسد فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب " أو قال: " العشب " (8).
ويقول الحسن البصري: عمه في صدرك، فإنه لا يضرك، ما لم تعتد به يد أو لسان (9).
(1) - سورة الفتح آية: 6.
(2) - سورة الحجرات آية: 12.
(3) - متفق عليه.
(4) - رواه أبو داود.
(5) - انظر رسالة أمراض القلوب وشفاؤها لشيخ الإسلام.
(6) - سورة النساء آية: 54.
(7) - سورة الفلق آية: 5.
(8) - انظر رسالة أمراض القلوب وشفاؤها لشيخ الإسلام.
(9) - انظر رسالة أمراض القلوب وشفاؤها لشيخ الإسلام.