تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 - استحضار مساوئ عدم حفظ اللسان وأنها محبطة لحسناتك يوم القيامة، ومثقلة لميزان سيئاتك، فهذا مما يشجع على حفظ اللسان من الآفات، ويقوي العزيمة على ذلك.

4 - الصلاة، فإنها تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتكفر السيئات، وآفات اللسان من المنكر، قال - صلى الله عليه وسلم -: «عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى ربكم، ومنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد» [رواه أحمد وصححه الألباني].

5 - الإكثار من الصمت: ففيه نجاة من الآفات، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من صمت نجا».

6 - الدعاء: وهو الملجأ العظيم الذي يلجأ العبد فيه لربه يدعوه ويبتهل إليه أن يحفظ عليه لسانه من الآفات المهلكة.

7 - الاشتغال بالطاعات: فهي تملأ الفراغ، وتسد السُبل أمام تلبيس الشيطان للمعاصي وآفات اللسان، وتعود المرء ألا يصرف وقته في سواها.

8 - مصاحبة من يصونون ألسنتهم ويحفظونها من المعاصي، وعدم الجلوس مع من يطلقون ألسنتهم بالكذب والغيبة والنميمة والسب واللعن والسخرية والاستهزاء.

أمسك عليك لسانك · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمسك عليك لسانكص ١٧