تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال الآخر، ويقال وضعه النحويون:

إذا ما الخبز تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد

وقد جازوا بها في الشعر مضطرين، شبهوها بإن، حيث رأوها لما يستقبل، وأنها لا بدّلها من جواب.

وقال قيس بن الخطيم الأنصاري:

إذا قَصُرَتْ أَسْيافُنا كان وَصْلُها ... خُطانَا إلى أَعْدائنا فنُضارِبِ

وقال الفرزدق:

الكتاب · الصفحة ٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكتابص ٩١٢