تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفي كل عامٍ مأتمٌ تبعثونه ... على محمرٍ ثوبتموه وما رضا

وقال ظليلٌ الغنموي:

إنَّ الغَوِيَّ إذَا نُهَا لم يُعْتِبِ

ويقولون في فخذٍ: فخذٌ، وفي عضدٍ: عضدٌ، ولا يقولون في جملٍ جملٌ ولا يخففون، لأن الفتح أخف عليهم والألف، فمن ثم لم تحذف الألف، إلا أن يضطر شاعرٌ فيشبهها بالياء، لأنها أختها، وهي قد تذهب مع التنوين. قال الشاعر حيث اضطر، وهو لبيد:

وقبيلٌ من لكيرٍ شاهدٌ ... رَهْطُ مرجومٍ ورَهْطُ ابن المُعَلٌ

يريد: المعلى.

الكتاب · الصفحة ١٦٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكتابص ١٦٨١