تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ستَعْلَمُ أَيُّنَا خَيْرٌ قديمَا ... وأَعْظَمُنَا ببَطْنِ حِرَاءَ نارَا

وكذلك أضاخ؛ فهذا أنَّث، وقال غيره فذكر. وقال العجاج:

وربِّ وجهٍ من حراءٍ مُنْحَنِ

وسألت الخليل فقلت: أرأيت من قال: قباء يا هذا، كيف ينبغي له أن يقول إذا سمَّى به رجلاً؟ قال: يصرفه، وغير الصرف خطأٌ، لأنَّه ليس بمؤنَّث معروف في الكلام، ولكنَّه مشتق كجلاس، وليس شيئاً قد غلب عليه عندهم التأنيث كسعاد وزينب. ولكه مشتقٌّ يحتمله المذكَّر ولا ينصرف في المؤنث، كهجر وواسط. ألا ترى أنَّ العرب قد كفتك ذلك لمَّا جعلوا واسطا للمذكَّر صرفوه، فلو علموا أنَّه شيء للمؤَّنث كعناق

الكتاب · الصفحة ١٠٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الكتابص ١٠٩٢