بتواطؤ أمريكي شبه فعلي ، قُتل مئات الآلاف من الأشخاص في مجازر عديدة في أندونيسيا ونيكاراجوا والسلفادور و هندرواس ، وقتْل هؤلاء وإن كان بأيد غير أمريكية ، إلا أنه كان بأسلحة أمريكية ، ومشورة أمريكية وتدريب أمريكي مثلما يحدث الآن في فلسطين و أفغانستان و الفلبين وغيرها .
وتكررت المجازر أيضاً في أنجولا و موزمبيق و ناميبيا وغيرها من دول القارة الإفريقية ، وعرف العالم في السنوات الأخيرة عدداً من الطغاة الملفوظين من شعوبهم ، والمدعومين من (الشعب المختار ) من أمثال : ( سوموزا ) في نيكاراجوا ، و ( بينوشيه ) في تشيلي، و ( ماركوس ) في الفلبين ، و ( بوتو ) في باكستان ، و ( باتيسيتا ) في كوبا و(دييم ) في فيتنام و ( دوفاليه ) في هايتي و ( سوهارتو ) في إندونيسيا ، و( فرانكو) في إسبانيا ، وهناك زعماء آخرون رفضهم العالم واحتضنهم الأمريكيون ، وهم زعماء المافيا الإسرائيليون من بن جوريون إلى شارون حيث لم يعدّ ( أحرار ) أمريكا واحداً من هؤلاء السفاحين إرهابياً ، ولم يطالب شعبها باعتقال أي منهم لتقديمه للعدالة كي يحاكم عن جرائمه ضد الإنسانية ، أو يحاسب على سجلاته الإرهابية .
إيران والعراق .. و " محور الشر " الوهمي :