تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (سورة الأحزاب / 6)، فأنتم بين ضلالتين، فأتوا منها بمخرج!، أَفَخَرَجْتُ مِنْ هَذِهِ؟، قَالُوا: نَعَمْ (1).

* * *

الفصل الرابع

عائشة – رضي الله عنها –

وعلي وفاطمة – عليهما السلام -

والأئمة

المبحث الأول

عائشة وفاطمة – رضي الله عنهما-

أولاً: نبدأ هذا المبحث بحديث عَائِشَةَ، وَفَاطِمَةَ -عَلَيْهَما السَّلاَمُ – [المتفق عليه] عَنْ عَائِشَةَ -أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ-،قَالَتْ: إِنَّا كُنَّا، أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، عِنْدَهُ جَمِيعًا لَمْ تُغَادَرْ مِنَّا وَاحِدَةٌ فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ -عَلَيْهَا السَّلاَمُ- تَمْشِي، لاَ، -وَاللهِ - مَا تَخْفَى مِشْيَتُهَا مِنْ

(1) النسائي في سننه الكبرى ج 5/ ص 167 حديث رقم: 8575، انظرمجموع مؤلفات الشيخ محمد مال الله بتصرف وزيادات

أمنا عائشة ملكة الطهر · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمنا عائشة ملكة الطهرص ٨٧