تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ" (1)، وما قاله لها – صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ إِنِّي أُرِيتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ". (2) يعني بذلك عائشة (رضي الله عنها).

ونحن - إن شاء الله تعالى- سنبين ومن خلال هذا البحث بركة أمنا أم المؤمنين وفضائلها ومكانتها، كما سنوضح ما لاقته – رضوان الله عليها- من ابتلاء في حياتها، وبعد مماتها وحتى ساعة تحبير هذا البحث وتسويد صفحاته.

وهذا - ورب العرش – من بركتها، وليس هذا آخر بركات آل أبي بكر وفضلهم وفضائلهم، فهم القوم لا يشقى بهم جليسهم، وهم الكرام الذين تقتدي بهم الكرام، وكما قال القائل:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم (3)

(1) خرجه أحمد 3/ 156 (12625) قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن عَمْرو، حدَّثنا زائدة. وفي 3/ 264 (13821) قال: حدَّثنا سُلَيْمان بن داود، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. و"الدارِمِي" 2069 قال: حدَّثنا عَمْرو بن عَوْن، حدَّثنا خالد. و"البُخَارِي" 5/ 36 (3770) قال: حدَّثنا عَبْد العَزِيز بن عَبْد اللهِ، قال: حدَّثني مُحَمد بن جَعْفَر. وفي 7/ 97 (5419) قال: حدَّثنا عَمْرو بن عَوْن، حدَّثنا خالد بن عَبْد اللهِ. وفي 7/ 100 (5428) قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا خالد. و"مسلم" 7/ 138 (6380) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، حدَّثنا سُلَيْمان، يَعْنِي ابن بِلاَل. وفي (6381) قال: حدَّثنا يحيى بن يَحيى، وقُتَيْبَة، وابن حُجْر، قالوا: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، يعنون ابن جَعْفَر (ح) وحدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا عَبْد العَزِيز، يَعْنِي ابن مُحَمد. و"ابن ماجة" 3281 قال: حدَّثنا حَرْمَلَة بن يَحيى، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن وَهْب، أنبأنا مُسْلم بن خالد. والتِّرْمِذِيّ" 3887، وفي (الشَّمائل) 175 قال: حدَّثنا علي بن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر. و"النَّسائي"، في "الكبرى" 6658 قال: أخبرنا إِسْحَاق بن إبراهيم، قال: حدَّثنا حُسَيْن الجُعْفِي، قال: حدَّثنا زائدة.

(2) الحديث أخرجه أبو حنيفة في مسنده برقم [26]، والطبراني في الأوسط ج 3 برقم [3161]، والكبير ج 23 برقم [98]، والسيوطي في الجامع الكبير برقم [3240]، وأحمد في مسنده (6/ 138) بلفظ: "إنه ليهون على أني رأيت بياض كف عائشة في الجنة"، وقال الألباني – رحمه الله - في الصحيحة ج6 برقم (867): "و أنا أرى أن الحديث حسن بمجموع إسنادي أبي حنيفة و أحمد، و الله أعلم".

(3) البيت لأبي الطيب المتنبي أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي (303 - 354 هـ = 915 - 965 م) بتصرف من: الأعلام للزركلي ج1 ص 115.

أمنا عائشة ملكة الطهر · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمنا عائشة ملكة الطهرص ٧