" بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ يَعْلَمُونَ مَتَى يَمُوتُونَ وَأَنَّهُمْ لَا يَمُوتُونَ إِلَّا بِاخْتِيَارٍ مِنْهُمْ" (ج1 ص 258 - 260) فيه ثمانى روايات.
" بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ يَعْلَمُونَ عِلْمَ مَا كَانَ وَمَا يَكُونُ وَأَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمُ الشَّيْءُ " (ج1ص 260 - 262) فيه ست روايات.
" بَابُ جِهَاتِ عُلُومِ الْأَئِمَّةِ " (ج 1ص264) فيه ثلاث روايات تفيد أن هذه الجهات هي الوارثة والإلهام.
" بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ لَوْ سُتِرَ عَلَيْهِمْ لَأَخْبَرُوا كُلَّ امْرِئٍ بِمَا لَهُ وَعَلَيْهِ" (ج 1ص 264 - 265) فيه روايتان.
وفى " بَابُ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُعَلِّمْ نَبِيَّهُ عِلْماً إِلَّا أَمَرَهُ أَنْ يُعَلِّمَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَنَّهُ كَانَ شَرِيكَهُ فِي الْعِلْمِ " (ج1ص263) يذكر ثلاث روايات.
وفى " بَابُ التَّفْوِيضِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَإِلَى الْأَئِمَّةِ فِي أَمْرِ الدِّينِ (ج1 ص 265 - 268) يذكر عشر روايات.
وفى "باب فِي أَنَّ الْأَئِمَّةَ بِمَنْ يُشْبِهُونَ مِمَّنْ مَضَى وَكَرَاهِيَةِ الْقَوْلِ فِيهِمْ بِالنُّبُوَّةِ" (ص 268 - 270)، يذكر سبع روايات.
وفى "بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ مُحَدَّثُونَ مُفَهَّمُونَ " (ص 270 - 271) يذكر خمس روايات (1).
فإذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم – لا يعلم من الغيب إلا ما أطلعه الله عليه – وهو سيد السادة، وقائد القادة من ولد آدم، ومن قبل ذلك كله رسول رب العالمين – أفيعلمه من هو دونه؟! ... سبحانك هذا بهتان عظيم، وإفك قديم ... لا ما يتهمون به أمنا.
(1) الكافي لمحمد بن يعقوب الكليني المعروف عندهم بثقة الإسلام الكليني الجزء الأول.