3- يقول سعيد شعبان: ليس في حركة التوحيد من غير أهل السُّنة أحد: فنقول: (الشيعة لا يقبلون بغير قيادتهم، وأهل السُّنة - في نظرهم - كفار لأنهم نواصب، أما قوله: "وفي حزب الله مثلاً في بيروت سُنَّة وشيعة .. ونحن نعتبر حزب الله جزءاً منها، وهم يعتبرون أنفسهم جزءاً منا ...).
فنقول: في حزب الله سُنَّة لأنهم جهلة لا يفهمون عقيدتهم ولا يقرءون تاريخ أمتهم، وقد ابتلاهم الله بقيادة الشيخ سعيد شعبان وأمثاله.
وقد اطلعت على تصريحات زعماء الشيعة الذين يثني عليهم أمير التوحيد فوجدتها خبثاً ولؤماً، ومن الأمثلة على ذلك المقابلة التي أجرتها صحيفة القبس الكويتية في عددها الصادر بتاريخ 5 نوفمبر 1985م - مع محمد حسين فضل الله وهو من أبرز زعمائهم في لبنان. وقد سئل عن أحداث طرابلس فلم يقل عبارة واحدة في تأييد شعبان وحركته أو في التنديد بالجرائم التي ارتكبها النظام النصيري في طرابلس أو في المخيمات أو في حماة.
4- لم يجد سعيد شعبان مثالاً يقدمه على عدل الإسلام ومساواته بين الناس إلا إيران الخميني فكان مما قاله: (.. راعيها - أي إيران - أب، والرعية كلهم يتعاونون على البر والتقوى وفيها مختلف الأديان، ومختلف الطوائف، وليس إلا الإسلام هو الذي وحدها).
راعيها أب، والرعية كلهم يتعاونون على البر والتقوى!! ما هذا الهراء العجيب؟! وهل يسفك الأب دماء أبناءه؟! أفلا يقرأ سعيد شعبان أو يسمع؟!
ألم يقرأ ماذا فعل الخميني برعيته؟! ألم يسمع صيحات أهل السُنَّة في إيران، وعدد الذين قتلوا منهم، وماذا يجري للمعتقلين منهم في سجونهم؟!