تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاللهم تقبل منا واختم بالصالحات أعمالنا.

الفصل الأول

من غير تعليق

الدروز والاجتياح الإسرائيلي

في مقابلة أجرتها مجلة المجتمع الكويتية - في عددها رقم 595 الصادر بتاريخ 30 يناير عام 1403هـ مع الرجل الثاني في منظمة التحرير الفلسطينية صلاح خلف قال عن سبب وصول القوات الإِسرائيلية إلى مشارف بيروت:

(إن عدم وجود عمق لساحة القتال في الجنوب شكل عائقاً لنا، فقد كان المدى الأرضي أحياناً لا يزيد في الجنوب عن أربعين متراً ونحن محاطون بالعدو من البر والجو والبحر وبعد صيدا مباشرة حرمنا من أن نضع مدفعاً واحداً من قبل الدروز، ورئيس الحركة الوطنية بالذات، أما القوات السورية في الجنوب فحسب ادعاء السوريين ليست للقتال).

وقال عن الدروز أيضاً: (أنا لا أستحي أبداً من الحقيقة .. الأخ وليد جنبلاط، رئيس الحركة الوطنية، ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني، رفض أن تتواجد أو تنقل أسلحة إلى منطقة نفوذه في الشوف .. قال لنا: إن عنده أسلحة كافية وسيقاوم في الشوف ونحن نعلم أنه كان عنده فعلاً سلاح جيد، لكن الذي حدث أن الأخ وليد وإخواننا الدروز لم يقاتلوا خلال الغزو الأخير .. ورأينا مجيد أرسلان وفيصل أرسلان وجماعتهما بعد أن وعدوا المسلمين بالقتال معهم ضد بشير الجميل والكتائب، تخاذلوا أمام الأموال بينما انحشرنا نحن في شريط ساحلي ضيق من صور لصيدا لبيروت والمعركة الوحيدة التي دارت على مدى خمسة أيام في الشرط الساحلي كانت معركة [خلدة] البطولية التي استشهد فيها خيرة رجالنا والتي كنا فيها وحدنا).

إسرائيل تؤيد التدخل السوري في لبنان

1- صرح شمعون بيريز وزير دفاع [العدو الصهيوني السابق] أن هدف إسرائيل هو نفس هدف دمشق بالنسبة للمسألة اللبنانية، وقال أيضًا: (يجب أن نمنع وقوع لبنان تحت سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية).

وكالة الصحافة الفرنسية 29 سبتمبر 1976م

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ٧