تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4- كان ممن ساعد على سقوط مخيم صبرا رغم استبسال المقاتلين في الدفاع عنه لمدة 12 يوماً توقف الدعم العسكري القادم من القوات الفلسطينية في الجبل، وكان هذا التوقف قد بدأ منذ بضعة أيام، لذلك فقد سهل هذا على أمل توجيه قصف مدفعي شديد وبكل العيارات على المخيم مما أدى إلى تدميره تماماً .. حتى إن المقاتلين الفلسطينيين اضطروا إلى استخدام السلاح الأبيض، لفك طوق أمل حولهم والانسحاب من المخيم.

وهكذا لم تعلن أمل عن وقف إطلاق النار إلا وهي تعلم أن هذا الوقف يخدمها.

وفي هذا اليوم تعرض مخيم عين الحلوة لقصف مدفعي من مناطق جبلية يسيطر عليها النصارى العملاء لإسرائيل بقيادة لحد.

وبعد هذا الإعلان عن وقف إطلاق النار، ورغم سقوطه بعد ساعات .. إلا أن المعركة خفت حدتها بعد ذلك، وإن لم تتوقف، ويظهر أن سبب ذلك محاولة نظام دمشق تطبيق اتفاق القمة، وقد صرح نبيه بري بذلك في مؤتمر صحفي يوم الأحد 2 يونيو 1985 قال فيه: (إن الوقت قد حان لدور سوري أكبر في شؤون لبنان .. وإن أمل مستعدة عند تولي قوات ردع سورية الأمن في لبنان لتسليم سلاحها مثل الفلسطينيين).

وتصريحه هذا لا يختلف عن تصريح آخر له طالب فيه بتسليم أمن المخيمات إلى قوات اللواء السادس اللبناني، واللواء السادس الرافضي لا يختلف عن أمل أو عن النظام النصيري الرافضي فكلهم وجوه لعملة واحدة.

أمل والمخيمات الفلسطينية · الصفحة ٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أمل والمخيمات الفلسطينيةص ٥٧