أخوها في التفريق بين وجه إنسان ووجه لعبة .. وتبدأ الطفلة في الحديث عادة قبل أخيها .. وتتمكن من تعلم اللغات في الغالب أكثر من أخيها.
ويظهر الأولاد تفوقاً كبيراً على البنات في الأمور البصرية وفي الأشياء التي تتطلب توازناً كاملاً في الجسم .. ويقوم الطفل الذكر بالاستجابة السريعة لأي جسم متحرك أو لأي ضوء غماز كما أنه ينتبه إلى الأشكال الهندسية بسرعة أكبر من أخته وله قدرة فائقة على محاولة التعرف عليها وتفكيكها ..
وفي سن الصبا فإن الأولاد يتوقون إلى التعرف على بيئاتهم وينتقلون بكثرة من مكان إلى آخر لاكتشافها بينما تميل البنات إلى البقاء في أماكنهن ..
ويستطيع الأولاد التصرف بمهارة أكبر في كل ما يتعلق بالأشكال الهندسية وفي كل ماله اتجاهات ثلاثية (( Three Dimensional objects)) وعندما يطلب من الولد أن يكون شكلاً معيناً من ورق مقوى مثلاً فإنه يتفوق على أخته في ذلك تفوقاً كبيراً.
وما يعتبر اكتشافاً مذهلاً هو أن تخزين القدرات والمعلومات في الدماغ يختلف في الولد عنه في البنت .. ففي الفتى تتجمع القدرات الكلامية في مكان مختلف عن القدرات الهندسية والفراغية بينما هي موجودة في كلا فصي المخ لدى الفتاة ومعنى ذلك أن دماغ الفتى أكثر تخصصاً من مخ أخته.
ولعل هذه الحقائق المكتشفة حديثاً تفسر ولو جزئياً لماذا نرى أغلب المهندسين المعماريين من الذكور دون الأناث .. وقد كان أول من اكتشف هذه الحقيقة الباحث النفسي لانسدل من المعهد القومي للصحة في الولايات المتحدة عام 1962 ثم أكد هذه