تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حق الأمومة

لقد جعل الإسلام مكانة الأم لا يدانيها شيء فجعل الجنة تحت أقدامها. وعلى الابن أن ينحني إلى ما تحت تلك الأقدام ليصل إلى الجنة إن أراد الوصول إليها ..

وجعل عقوق الوالدين من أكبر الكبائر .. ومن الذنوب التي يعجل الله عقوبتها في الدنيا مع ما يدخره لفاعلها في الآخرة .. وخص الأم بمزيد عناية.

قال تعالى ﴿وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَاناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً﴾ (الاحقاف: من الآية15).

وقال تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ (لقمان: من الآية14). وقال ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً** وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً﴾ (الاسراء: 23 - 24)

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال رجل: ((من أحق الناس بحسن الصحبة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك)).

وعند النسائي وأحمد والحاكم وأبي داود ((بر أمك وأباك وأختك وأخاك ثم أدناك أدناك)) وللترمذي والحاكم قال: ((أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب)) وأخرج البيهقي في شعب الإيمان ((من أصبح مريضاً لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى الجنة ومن أمسى فمثل ذلك. وإن كان واحداً فواحداً وإن ظلما وإن ظلما وإن ظلما .. ومن أصبح مسخطاً لأبويه أصبح له بابان مفتوحان إلى النار ومن أمسى مثل ذلك وإن كان واحداً فواحداً. وإن ظلما وإن ظلما وإن ظلما)).

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ٣١