تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفصل العاشر

حُكم الإسلام

في خروج المرأة

حرص الإسلام على أن يجفف منابع الشهوات والزنا ويصبها جميعاً في الطريق الصحيح الوحيد وهو الزواج وجعل لذلك الوسائل العديدة وأهمها ربط المؤمن ربطاً كاملاً بعقيدة اليوم الآخر وخشية الله سبحانه وتعالى المطلع على سريرته وعلانيته وجعل هذه الخشية من الله رقيباً دائماً على تصرفاته وحركاته وسكناته ثم أتت الأحكام المتتالية التي تنهى عن الزنا والفاحشة وتقبح سبيلها ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً﴾ كما أتت الأحكام التي تمنع الوصول إلى هذه الفاحشة وأهم هذه الوسائل هي أثارة التقوى في القلوب .. وغض البصر وعدم الخضوع بالقول وعدم اختلاط الرجال بالنساء ومنعت تلك الأحكام خروج المرأة إلا لضرورة كما أمرتها عند الخروج أن تخفي زينتها ولا تبدي منها إلا ما ظهر منها .. وأمرت الرجال والنساء بغض البصر وحفظ الفرج .. وعدم التغنج في القول والتكسر في المشية حتى وسوسة الخلخال منعتها أن تسمع. قال تعالى {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ** وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْأِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ١٩٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ١٩٦