تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((وفي عام 1913 كتب كولي إلى زوجة حاكم نيويورك الذي انتخب حديثاً ما يلي: أنني لا أفهم لماذا الرجل الذي اعتدى على زوجتي لا يزال حراً طليقاً .. لقد قام باستدعائها إلى مكتبه للحصول على وظيفة في الإدارة الصحية وهناك أقفل رتاج الأبواب وقام بالاعتداء الجنسي عليها .. وليس ذلك صواباً في نظري .. أن زوجتي حامل ولدينا طفلة أخرى وأنا عاطل بدون عمل .. ولا يليق أن تبقى زوجتي المعتدى عليها في السجن بينما الرجل الذي اعتدى عليها حر طليق .. أنني أرجوك يا سيدتي أن تسعي لدى زوجك لإطلاق سراح زوجتي المسكينة .. فنحن أسرة فقيرة محطمة بائسة فأشفقي علينا)).

وتقول المؤلفة لا أحد يدري أن كانت زوجة الحاكم قد توسطت للإفراج عن الزوجة المسكينة المعتدى عليها والتي سجنت لأنها تجرأت واشتكت رئيس الدائرة الذي كان سيستخدمها ..

وهكذا ترى أن مجرد الشكوى على حادث اغتصاب بشع يؤدي إلى أن يسجن البريء والمشتكي بدلاً من معاقبة المجرم .. أنها ولا شك حضارة القرن العشرين متمثلة في أكثر دول العالم اليوم تقدماً وحضارة!!

تاريخ الاعتداء الجنسي على المرأة البيضاء في العمل:

وتحت هذا الفصل كتبت لين فارلي: أن تاريخ ابتزاز المرأة البيضاء جنسياً في الولايات المتحدة قديم واستشهدت بكتاب جيد الفته صحيفة تدعى هيلين كامبل وأسمته ((سجناء الفقر)) الذي صدر عام 1887 ذكرت فيه مشاهد حياتية يومية في حياة

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ١٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ١٦٠