تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأحياناً من صحتها ... أن هذا الأمر ليس جديداً على الإطلاق بل هو قديم قدم دخول المرأة إلى العمل مع الرجل .. وقد عدم مساواتها معه في الأجر .. ولكنه كان أمراً مسكوتاً عليه والآن بدأ يخرج من طي الكتمان ومن دورة المياه القذرة.

وليست لدى السلطات أي أرقام حقيقية لأن المرأة لا تستطيع أن تشكو رئيسها في أغلب الأحيان لأسباب عديدة منها أنها ستفقد مصدر دخلها الوحيد إذا هي أقدمت وتجرأت بالشكوى إلى المسؤولين .. ومع هذا فإن السلطات المختصة تقدر أن هذا الأمر واسع الانتشار جداً نتيجة للملاحظات والشكاوى المقدمة ..

ومثالاً على ذلك تقدمت الموظفة هالي اديواردس في ((سوبر ماركت)) لوس أنجلس بشكوى أن رئيسها دعاها إلى المخازن وهناك وجدته قد أظهر أعضاءه التناسلية وأمسك بها .. وكانت نتيجة الشكوى أن رقي رئيسها على فعلته تلك وأبعدت هي من وظيفتها وفي كلية ماساشوستس ذهبت الطالبة هيلين ساهدي إلى أستاذها الكبير خريج هارفارد لتسأله مساعدتها في بحثها فأمسكها في مكتبه يقبلها ويحتضنها عنوة .. أما في نيويورك فقد تعرضت الضاربة على الآلة الكاتبة دورين رومانو إلى إغراء رئيسها بأن تشاطره الفراش لقاء زيادة مرتبها ورفع درجتها فلما رفضت ذلك العرض السخي كان نصيبها الطرد من العمل وحرمانها من مصدر معيشتها.

وعندما وصل أمر رومانو إلى المحكمة حصلت على تعويض ويقول محاميها:

((أن النساء لم يعدن يحتملن هذا السلوك ولديهن الآن الجرأة على الشكوى وإيصال الأمر إلى المحكمة)).

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ١٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ١٤٩