ويقول العالم الانثروبولجي سيمور باركر من جامعة يوتاوه بحذر ..
((أنه من المشكوك فيه أن يكون الثمن الذي يدفعه من يقوم بنكاح المحرمات من الشعور بالذنب والجفوة بين أفراد الأسرة الواحدة أمر ضروري أو حتى مرغوب فيه وعليه فينبغي إزاحة هذه الشعور بالذنب عندما يقوم شخص بنكاح ابنته أو أخته أو أمه: وما هي الجدوى التي ستعود من ربط نكاح المحرمات بهذا الشعور من عدم الارتياح بدلاً من المحبة والدفء الذي يشعه نكاح المحرمات)).
ولقد نشر تقرير سيكسي وهو النشرة الرسمية لمجلس المعلومات والتثقيف الجنسي في الولايات المتحدة هجوماً حاداً على منع نكاح المحرمات وطالب باباحته واعتبره ((تابو)) مقيت يجب إزاحته!!
وقال المؤلف جيمس رامزي: ((إننا نقف اليوم نفس الموقف المتأخر الذي كنا نقفه منذ مائة عام من العادة السرية)).
ومعلوم أن الاستمناء باليد (العادة السرية) يعتبر أمراً لا غبار عليه ولا يؤثر صحياً على من يقوم به باعتدال الآن أما في الماضي فقد كان يعتبر جريمة تسبب الشعور بالذنب والقلق لمرتكبها)).
ويواصل الباحث المشهور جيمس رامزي حديثه فيقول: أن مزيداً من الاتصال الجسدي بين أفراد الأسرة سيحقق الدفء وسيخفف من هذا السعار الجنسي المحموم في سن المراهقة!!)).
ويقول الانثروبولوجي يهودي كوهين (دائماً ترى كوهين خلف هذه المصائب):