سأل فقط عن تدينها .. وعجبت له أيما عجب وسررت منه أيما سرور فقد تحول تحولاً جذرياً هائلاً بعد ما صدم برؤية تلك البغي على خشبة. المسرح وهي تسافح الكلب علناً .. وتتحدى الموجودين أيهم يصل إلى مستوى ذلك الكلب!!
نعم لقد تحول ذلك التحول الجذري الذي جعله يبحث عن ذات الدين وفي الحديث الشريف:
((تنكح المرأة لدينها ومالها وجمالها .. فظفر بذات الدين تربت يداك)).
((وتخيروا لنطفكم فإن العرق دساس)) (1). وقد أحسن صديقنا الاختيار وكان السبب في ذلك تلك الصدمة التي روعته ومزقت تلك الأغلفة الكاذبة البراقة عن زيف الحضارة الغربية وولوغها في الوحل.
نكاح المحرمات:
وفي السويد التي تعتبر قمة في الحضارة .. حيث أعلى مستوى للمعيشة فإن الدولة تدرس هناك قانوناً يبيح العلاقة الجنسية بين الأخ وأخته!! نعم لقد انتهوا من أباحة الزنا ثم أباحة اللواط .. ثم أباح الإجهاض .. وتوصلوا إلى احترام الأمهات العذارى كما يسمونهن!! ويالها من تسمية تناقض الواقع مناقضة تامة!! وأخيراً بعد كل هذا وصلوا إلى أباحة الزنا بالأخت .. وقريباً سيصدر تشريع باباحته مع البنت والأم!!
ولذلك فإن السويد تتمتع بأعلى معدلات الانتحار في العالم! كما تتمتع بأعلى معدلات الطلاق وهكذا السويد دائماً سباقة في كل ميدان من ميادين التقدم!!
(1) أخرجه الديلمي وابن ماجه.