المتحدة تقع حالة طلاق كل 27 ثانية أو مليون حالة طلاق سنوياً (أنظر مجلة U.S. News عدد 21 نوفمبر 1983).
ولقد اضطّرت كثير من المجتمعات الغربية إلى سن قوانين تبيح الإجهاض بعد أن وجد أن المنع القانوني لا ينفذ بل العكس من ذلك يؤدي إلى الإجهاض السري الذي تكثر فيه الأضرار ..
ولا تزال بعض البلاد الكاثوليكية تمنع الإجهاض مثل أسبانيا والبرتغال ومع ذلك فإن معدل الإجهاض سنوياً في شبه الجزيرة الايبرية (أسبانيا والبرتغال) يزيد عن مليون حالة إجهاض.
وهذا رغم شيوع وسائل منع الحمل .. والسبب في كثرة الإجهاض في أسبانيا والبرتغال (مليون حالة في كل عام) وقلته النسبية في بريطانيا (مائة وعشرين ألف حالة في العام) لا يرجع إلى أن الأسبانيات أكثر إقبالاً على الزنا من البريطانيات بل لأنهن أقل إدراكاً ومعرفة بوسائل منع الحمل .. ففي بريطانيا تدرس وسائل منع الحمل منذ المرحلة الابتدائية بينما لا تدرس وسائل منع الحمل في المدارس الإسبانية والبرتغالية إلى الآن.
ولعل هذا يعتبر أحد ظواهر تخلف المجتمع الأسباني والبرتغالي عن بقية المجتمعات الأوروبية!! ومن هنا ندرك لماذا يصر الأسبانيون إلى الآن إلى النظر إلى الزنا واللواط والسحاق بشيء من الازدراء والاحتقار بينما قد تجاوزت المجتمعات الأوروبية هذه النظرة ووصل بها التقدم (!!) إلى اعتبارها أمراً لا غبار عليه بل أمراً مطلوباً لاكتمال الصحة النفسية وربما كان هذا العدد الضخم من حالات الإجهاض ناتج عن السياسة السياحية الناجحة فأسبانيا تعتبر البلد السياحي الأول في العالم فقد زارها 8مليون سائح عام 1979 وهو أعلى رقم للسياحة لأي دولة من دول العالم ..