تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرية الإنسان!! (مسكينة تلك الحرية التي ترتكب كل الجرائم باسمها) وضد التفرقة والاضطهاد في العمل على أساس السلوك الجنسي للشخص ..

ونجحت تلك الحملة وظهرت بعدها جمعيات الشاذين جنسياً إلى السطح وأخذت تمارس نشاطاتها في العلن وظهرت لها المجلات والصحف والكتب والأفلام .. ووضعت لها البرامج والتنظيمات .. وتكونت لها الكنائس والمعابد الخاصة .. وتنافس المرشحون – لرئاسة الجمهورية في زيارتها وإرضاء قادتها وأعضائها.

وانتشرت تلك الجمعيات في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا – انتشاراً واسعاً حتى أن أعضاء هذه الجمعيات أصبحوا من الوزراء والشخصيات البارزة وفي مقاطعة كويبك بكندا وحدها ثلاثة وزراء يفتخرون بالإعلان أنهم شاذون جنسياً .. ورئيس حزب الأحرار في بريطانيا أيضاً مصاب بالشذوذ الجنسي .. وقد أثيرت فضيحة ضخمة عندما أتهم بقتل شريكه في الشذوذ قبل بضعة أعوام ..

ونتيجة لانتشار البغاء والزنا والشذوذ الجنسي فقد انتشرت الأمراض التناسلية انتشاراً ذريعاً في المجتمعات الغربية .. ويعتبر السيلان (الجونوريا) أحد أكثر الأمراض انتشاراً في العالم وهناك مئات الملايين الذين يصابون به في كل عام .. وقد كان هذا المرض من أسهل الأمراض علاجاً ولكنه اليوم لم يعد كذلك فقد تعودت البكتريا المسببة له على مختلف المضادات الحيوية وأصبح من العسير القضاء عليها .. وجاء في مرجع مرك الطبي (عام 1977 الطبعة الثالثة عشر) أن عدد المصابين بالسيلان في الولايات المتحدة عام 1976 كانوا ثلاثة ملايين نسمة .. وأن عددهم في العالم بلغ أكثر من 250 مليون نسمة حسب إحصاءات هيئة الصحة العالمية وكذلك عاد إلى الظهور مرض الزهري بعد أن كاد يندثر ويختفي بعد ظهور البنسلين .. ولكنه الآن عاد بمناعة ضد البنسلين .. وفي

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ١٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ١٣٦