تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحث الأطباء في كافة أصقاع الأرض الأمهات على أن يرضعن أولادهن لأطول مدة ممكنة .. وفي أغلب الأحوال لا تزيد هذه المدة عن ستة أشهر نتيجة للحياة النكدة التي يعيشها الإنسان في القرن العشرين .. بل لا تزال كثير من الأمهات يلقمن أولادهن القارورة بدلاً من إلقامهم أثداءهن.

والآن بعد أن رأيت الفروق الفيسيولوجية والتشريحية بين الرجل والمرأة وكيف أن المرأة مضطرة للبقاء في البيت وخاصة في فترة الحمل والولادة والرضاعة سيتأكد لك بما يدع مجالاً للشك بأن الدعوة إلى خروج المرأة إلى معترك الحياة وترك بيتها وأولادها وزوجها هي دعوة جاهلية وبعيدة كل البعد عمّا تقرره علوم البيولوجيا والطب .. وهي دعوة تصادم الفطرة مصادمة واضحة .. وتكون نتائجها وخيمة على الأم والطفل والأب والأسرة بل والمجتمع بأسره.

******************************************

عمل المرأة في الميزان · الصفحة ١٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمل المرأة في الميزانص ١٠١