تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكرسي وأول حم غافر عصم ذلك اليوم من كل سوء. ومن قرأ خاتمة سورة التوبة حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيمكفاه الله ما أهمه من أمر آخرته ودنياه صادقا كان أو كاذبا. وأمر (صلى الله عليه وسلم) سرية بعثها ان يقرءوا اذا أصبحوا وامسوا أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعونالى آخر السورة فقرءوها فغنموا وسلموا. وقال (صلى الله عليه وسلم) من قال حين يصبح وحين يمسى فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحونالى قوله وكذلك تخرجونادرك ما فاته من يومه. وقال (صلى الله عليه وسلم) تعلموا تبارك الملك فانها المنجية تنجى من عذاب القبر. وقال من قرأها في ليلة فقد اكثر واطيب. وعن ابى هريرة يرفعه من قرأ في ليلة إذا زلزلت الأرضكانت كعدل نصف القرآن ومن قرأ قل يا أيها الكافرونكانت له كعدل ربع القرآن ومن قرأ قل هو الله أحدكانت له كعدل ثلث القرآن وقال (صلى الله عليه وسلم) لعبد الله بن حبيب اقرأ قل هو الله أحدو المعوذتين حين تصبح وحين تمسى ثلاث مرات يكفيك الله من كل شيء والأحاديث بنحو ما ذكرنا كثيرة معلومة وقد التقطت مجموع الآيات التي ورد لها ذكر وجمعتها في نحو كراسة استوعبت فيها جميع ذلك وانما ذكرنا هنا هذا الطرف تبريكا للكتاب وتتميما للفائدة وبالله سبحانه التوفيق

«فصل» في ذكره (صلى الله عليه وسلم) عند الصباح والمساء كان يقول اذا أصبح اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيى وبك نموت وإليك النشور واذا أمسى قال اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيى وبك نموت وإليك المصير وسأله أبو بكر أن يعلمه أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث جابر وزاد ان قراءتهما كل ليلة أمان من فتنة القبر ولاحمد والترمذي والحاكم من حديث عائشة كان لا ينام حتى يقرأ بني اسرائيل والزمر (من قال حين يصبح وحين يمسى فسبحان الله حين تمسونالخ) أخرجه أبو داود عن ابن عباس (تعلموا تبارك الملك الى قوله فقد أكثر وأطيب أخرجه الحاكم) في المستدرك من حديث عبد الله بن مسعود وقال صحيح الاسناد وقوله وأطيب بالتحتية قبل الموحدة أي جاء من العمل بما يصير به طيبا (كعدل) بفتح العين هو الميل وما عادل الشيء من غير جنسه وبالكسر ما عاد له من جنسه وكان نظيره وقال البصريون هما لغتان وهما الميل (ابن حبيب) بالمهملة فالموحدة بوزن عظيم (يكفيك) كذا الرواية باثبات الياء وهي على القطع أى فهي تكفيك ويجوز حذفها للجزم على جواب الامر

(فصل) في ذكره عند الصباح والمساء (كان يقول اذا أصبح الى قوله) وإليك المصير أخرجه أبو داود والترمذي والنسائى وابن ماجه وابن حبان في صحيحه وأبو عوانة في مسنده للصحيح عن أبي هريرة قال الترمذي وهذا حديث حسن صحيح قلت والاتيان بقوله 03 وإليه النشور في الصباح يناسب الاستيقاظ من النوم (وسأله أبو بكر ان يعلمه ذكر الصباح والمساء الخ) أخرجه أبو داود والترمذى والنسائي والحاكم في

بهجة المحافل و بغية الأماثل - الجزء1 · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بهجة المحافل و بغية الأماثل - الجزء1ج ٢ · ص ٣٨١