| أي عدم زوال الملك ، والمتيقن لا يزول بالاحتمال ( وعدمه ) أي ومعارض أيضا بما في ظاهر | الرواية من عدم وقوع العتق ( في هذا أخي ) فإنهم ( بنوه ) أي بنوا عدم تحقق وقوع العتق | بهذا أخي ( على اشتراكه ) أي اشتراك لفظ الأخ ( استعمالا فاشيا في المشارك نسبا ودينا ، | وقبيلة ، ونصيحة فتوقف ) العمل به ( إلى قرينة ) معينة لأحد المعاني الأربعة ( كمن أبي ) | أي كما إذا وصل بقوله : هذا أخي قوله : من أبي وأمي ، أو من النسب إلى غير ذلك ( فيعتق ) | لكونه ملك ذا رحم محرم منه ( و ) بنوه ( على أن العتق بعلة الولاد ) بأن يكون المملوك | والدا أو مولودا بواسطة أو بغير واسطة ( وليس في اللفظ ) ما يدل عليه الولاد ليكون مجازا عن | لازمه فامتنع طريقه ( وعليه ) أي وعلى أن العتق بعلة الولاد ( بنى عدمه ) أي عدم العتق | ( في جدي لعبده الصغير ) فإن حقيقة هذا الكلام لا وجود لها إلا بواسطة الأب ولا وجود له | في اللفظ ( ويرد أنها ) أي علة عتق القريب ( القرابة المحرمة ) لا خصوص الولاد ( ولذا ) | أي ولكون العلة فيه ما ذكر ( عتق بعمى وخالى ) بلا خلاف : ذكر في البدائع وغيره | ( فترجح رواية الحسن ) عن أبي حنيفة العتق في جدي وأخي ( وعدمه ) أي العتق ( بيابني | لأنه ) أي النداء ( لإحضار الذات ولم يفتقر هذا القدر ) الذي قصد بالنداء ( لتحقيق المعنى ) | أي لا يحتاج إفادة هذا المقصود إلى أن يتحقق لفظ الابن يعني ( فيها ) أي في الذات | ( حقيقيا ) كان ذلك المعنى ( أو مجازا ) يعني القصد من هذا اللفظ مجرد إحضار الذات ، | وفي هذا القصد يكفي التلفظ المستلزم مجرد تصور المعنى من غير التصديق بثبوته للذات ( بخلاف | يا حر ) حيث يعتق به ( لأن لفظه صريح في المعنى ) الذي هو العتق لكونه موضوعا له وعلما | لإسقاط الرق فيقوم عينه مقام معناه ( فيثبت ) العتق ( بلا قصد ) حتى لو قصد التسبيح فجرى | على لسانه : عبدي حر يعتق * ( وقيل إذا كان الوصف المعبر به عن الذات ) في مقام النداء | ( يمكن تحقيقه من جهته ) أي المتكلم بأن يكون قادرا على إنشائه ( باللفظ حكم بتحقيقه ) أي | الوصف ( مع الاستحضار ) تصديقا له ( كيا حر ) فإن الحرية مما يقدر على إنشائه في اللفظ | ولو كان ذلك الوصف اسمه فناداه به لما عتق لأن المراد حينئذ مجرد إعلامه باسمه العلم : لأن | الإعلام لا يراعي فيها المعاني عند الاستعمال ( وإلا ) أي وإن لم يكن المعبر به عن الذات مما | يمكن تحقيقه من جهته ( لغا ) ذلك الوصف ( ضرورة ) إذ لا يمكن حينئذ تصديقه بإنشائه فيتمحض | للإعلام ( كيا بني إذا تحقق الأبنية غير ممكن له بهذا اللفظ لأنه إن تخلق من ماء غيره فظاهر ، | وكذا منه لأن النسب ) حينئذ ( إنما يثبت به لا باللفظ وأما إلزامهما ) أي أبي يوسف ومحمد
تيسير التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تيسير التحريرج ٢ · ص ٤٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي