| في الآية ) فتدخل افتراضا إن كان الاستقراء تاما ، وقوله أو يثبت معطوف على ما قبله بحسب | المعنى كأنه قال : يحكم بوجوبه مما ذكر أو ثبت الاستقراء فيحكم بأقل منه . |
| مسئلة
( في للظرفية ) أي وضع للدلالة على أن مجرورها ظرف لمتعلقها زمانا أو مكانا ( حقيقة ) ككون | الماء في الكون والصلاة في يوم الجمعة ( فلزما ) أي الظرف والمظروف ( في غصبته ) أي منه | ( ثوبا في منديل ) أو الضمير كناية عن المغصوب وثوبا حال عنه ، وجه اللزوم أنه اقر بغصب | مظروف في ظرف وهو لا يتحقق بدون غصب الظرف ( ومجازا كالدار في يده و ) هو ( في نعمة ) | جعلت يده ظرفا للدار لاقتداره على التصرف فيها اقتدار الإنسان على ما في يده ، والنعمة ظرفا | لصاحبها لغمرها وإحاطتها إياه ( وعم متعلقها ) أي في ( مدخولها ) باستيعابه إياه حال كونها | ( مقدرة لا ملفوظة لغة ) أي عموما تقتضيه اللغة ( للفرق ) بل وعرفا ( بين صمت سنة وفي | سنة ) كان الأول يفيد استيعاب السنة بالصوم وهو يصدق بوقوعه في بعض يوم منها ( فلم | يصدق قضاء في نيته آخر النهار في | ) أنت ( طالق غدا ) ويصدق ديانة عند الكل ( وصدق ) | في أنت طالق ( في غد ) قضاء وديانة في نيته آخر النهار عنده ( خلافا لهما ) فإنه يصدق | عندهما ديانة لا غير ، لأنه وصفها بالطلاق في جميع الغد كالأول لأن حذفها مع إرادتها وإثباتها | سواء ، فكان حذفها يفيد عموم الزمان كذلك إثباتها يفيده ، وكذا يقع في إثباتها عند عدم | النية في أول جزء من الغد اتفاقا ، فأجاب عن هذا بقوله ( وإنما يتعين أول أجزائه ) أي الغد | ( مع عدمها ) أي النية ( لعدم المزاحم ) لسبقه : يعني أن وقوع متعلقها في بعض أجزاء الغد | مدلول قطعا عند ذكرها ، وكل جزء يحتمل ذلك فاشتركت الأجزاء في هذا الاحتمال ، وترجح | الجزء الأول لعدم المزاحمة : إذ المزاحمة فرع الوجود ولم يوجد في يديه سوى الجزء الأول فيتعين | ( وتنجز نحو ) أنت ( طالق في الدار ، و ) أنت طالق في ( الشمس لعدم صلاحيته ) أي كل من الدار | والشمس ( للإضافة ) أي إضافة الطلاق إليه لأنها تعليق معنى ، والتعليق إنما يكون بمعدوم | على خطر الوجود ، والمكان المعين وما في معناه موجود فيقع في الحال ( إلا أن يراد ) بقوله في الدار | ( نحو دخولكها ) أي في دخولك الدار حال كون الدخول ( مضافا ) إلى الدار محذوفا للاختصار | ( أو ) يرد ( المحل ) أي استعمال المحل ، وهو الدار ، أو الشمس ( في الحال ) وهو الدخول مجازا | ( أو ) يراد ( استعمالها ) أي في ( في المقارنة ) أي بمعونة مع لأن في الظرف معنى المقارنة للمظروف | ( كالتعليق ) أي فهو حينئذ كالتعليق ( توقفا ) لتوقف الطلاق على المقارنة كتوقف المعلق على |