| ( لمجرد فعل الحال أو الاستقبال ) على سبيل منع الخلو ، فيصح على الأقوال كونه للحال فقط | أو الاستقبال فقط ، أو لهما على الاشتراك كما هو المختار ( لموضوع خاص ) يعني ما قام به من | المتكلم والمخاطب والغائب المعين ، فمنعاه مركب من ثلاثة حدث وزمان ونسبة إلى معين | والجار متعلق بمحذوف ، وهو صفة فعل : أي لمجرد الفعل الثابت لموضوع ، المثبت له خارج عما | وضع له * وحاصل التعليل أن المضارع الذي فيه حرف المضارعة كلمة واحدة وضعت دفعة | واحدة للمعنى الذي فيه النسبة إلى المتكلم أو المخاطب أو الغائب إلا أنه وضع مدخول حرف | المضارعة للحدث والزمان والنسبة ، وحرف المضارعة لوصف ذلك الموضوع من التكلم الخ | ( بخلاف ضربت ) بالحركات الثلاث في التاء ( لاستقلال تائه بالإسناد ) الذي يقضي استقلال | المسند إليه لفظا لكونه محلا للإعراب ، ومعنى لكونه مسندا إليه ( بخلاف تاء تضرب ) سواء | كانت للمخاطب أو للغائبة ، وهو حال من التاء ، والمعنى تاء ضربت مستقلة حال كونها ملابسة | بخلاف تاء تضرب في الاستقلال ( وقيد المنطقيون ) في تعريفي المفرد المركب ( دلالة الجزء | بجزء المعنى ) أي بكونها على جزء المعنى ( وقصدها ) أي وبكونها مقصودة ، فالمفرد عندهم | ما ليس له جزء دال على جزء معناه دلالة مقصودة إما بأن لا يكون له جزء كالهمزة ، أو كان | بلا دلالة كزاي زيد ، أو مع دلالة لكن لا على جزء المعنى كعبد الله ، أو مع دلالة على جزء | معناه لكن دلالة غير مقصودة كالحيوان الناطق الموضوع لشخص ، وإلى الآخرين أشار بقوله | ( فعبد الله مفرد ، و ) كذا ( الحيوان الناطق لإنسان ) تفريع على اعتبار القيدين نفيا وإثباتا | ( وإلزامهم ) أي المنطقيين ( بتركيب نحو مخرج ) وضارب وسكران لدلالة جوهر الكلمة | على مبدأ الاشتقاق ، وما ضم إليه من ما زيد عليه ( غير لازم ) عليهم ، ولما كان الإلزام المذكور | محررا على وجهين تارة باعتبار الهيئة ، وتارة باعتبار الحروف الزوائد فصل الجواب فقال ( فعلى | اعتبار الجزء الهيئة ) مفعول ثان للاعتبار لتضمنه معنى التصيير والمعنى فعدم لزومه بناء | على اعتبار الجزء الموجب تركيبها الهيئة مفاد ( لتصريحهم ) أي المنطقيين في تفسير الجزء | المعتبر في المفرد والمركب ( بالمسموع بالاستقلال ) فمرادهم جزء مسموع بذاته لا في ضمن شيء | والهيئة إن سلم كونها مسموعة فهي مسموعة في ضمن المادة ، وقريب من هذا ما قيل من | أن المراد الجزء الميرتب في السمع ( ولأن الكلام في تركيب اللفظ ظاهر ) أي ولأن كلام | المنطقيين ههنا في تركيب لفظ مع لفظ ظاهر متبادر والتعريفات تحمل على ما هو المتبادر منها ، | والحاصل أنه دفع الاعتراض عنهم بوجهين : الأول أنهم صرحوا بمرادهم ، والثاني أن مرادهم | ظاهر من كلامهم من غير حاجة إلى تصريحهم ( وعلى اعتباره ) أي الجزء ( الميم ) في نحو |
تيسير التحرير · الجزء ١ · الصفحة ٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تيسير التحريرج ١ · ص ٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي