تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الطبع، وخاتم الشيء آخره، ومنه قوله تعالى: ﴿ختامه مسك﴾ (المطففين: 26) والنبيون جمع نبىء، وهو مأخوذ من النبأ الذي هو الخبر، وقيل مأخوذ من النبوة التي هي الارتفاع والعلو والشرف، لا شك أنه عليه الصلاة والسلام يخبر عن الله تعالى أيضاً في غاية الارتفاع والعلو والشرف، والفرق بين النبي والرسول أن النبي كل من أوحي إليه فقط، والرسول من أوحي إليه وأمر بالتبليغ بالجملة، فنعم مولانا جل

---

وعز ومواهبه التي خص بها نبينا محمداً دنيا، وأخرى لا يمكن إحصاؤها نسأله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من خير أمته الفائزين بشرف قربه بمنه وكرمه وبالله تعالى التوفيق.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 2

عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمدة البيان في معرفة فروض العيانص ٥