تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

---

لصاحب الصلاة، قوله: فاستعن بالله فإنه خير مستعان أمرك المصنف رحمه الله أن تطلب من الله تعالى الإعانة أي التقوية على ذلك إذ لا يطلب ذلك إلا من الله تعالى فإنه خير مستعان وبالله التوفيق.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 70

فصل الصلاة المفروضة سبعة أحوال مرتبة تؤدي عليها أربعة منها على الوجوب وثلاثة على الاستحباب

ش ذكر المصنف رحمه الله تعالى في هذا الفصل صلاة المريض، ومعنى ما قاله في هذا الفصل أن مراتب الصلاة سبع. أربع منها على الوجوب كما قال، وثلاثة على الاستحباب، وقد علمت أن القيام في صلاة الفرد واجب لا أن تحصل بالمكلف مشقة تمنعه من القيام فيسقط ذلك عنه لأجل المشقة أو لخوف المصلي بسبب قيامه في الصلاة أو قبل دخولها فيها ضرار أو لخوفه مرضاً وزيادته أو تأخر برء كما في التيمم، فإنه يسقط عنه القيام لأجل ذلك وينتقل من الأعلى الى الأدنى وبالله التوفيق.

---

عمدة البيان في معرفة فروض العيان · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عمدة البيان في معرفة فروض العيانص ١٨٤