تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإني أرجو من الله عز وجل أن يتقبّل هذا العمل المتواضع بخير ... ما تقبّل به عمل عبد من عباده الصالحين، ويجعل فيه إحياءً لأذكار رسول الله ﷺ وتجديدًا لعبق الحب الأصيل للحبيب الحقيقي الذي لا يموت ولا يفنى.

وأتوجه إلى الحبيب المصطفى ﷺ بخجلٍ وحياء، علّه يكون عربون حب، ويد ولاء تمس يده الشريفة مبايعة محبة، عليّ أجد دفأها عند أول لقاء معه ﷺ في الدار الآخرة.

وصلى الله على سيدنا محمد ﷺ وعلى آله وصحبه وسلم ومن تابعه إلى يوم الدين.

المؤلفة

١٥/ ٦ / ٢٠١٢

٢٥/ رجب/١٤٣٣

نسيمات من عبق الروضة · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نسيمات من عبق الروضةص ٨