تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفضل الجزاء.

ألم يقل عليه الصلاة والسلام:"إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًَا" (١).

لكننا يجب أن ننتبه إلى أن ذلك لا يعني ألا نرتب شعرنا، بل إنه من السنة ترجيل الشعر وإكرامه، لكن المذموم أن يكون شغلنا الشاغل.

فقد ورد عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها وَذَكَرَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَنَعْلِهِ وَتَرَجُّلِهِ. (ترجّله أي تمشيط الشعر) (٢)

صلى الله على معلم البشرية فن الحياة بقلبٍ سليم.

(١) صحيح البخاري حديث: ٤٣٨٧

(٢) سنن النسائي ج١. ص ٢٠٢

نسيمات من عبق الروضة · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نسيمات من عبق الروضةص ٣٦