ويبصرني كيف الدنيا بالأمل الكاذب تغمسني
مثل الحرباء تلونها بالاثم تحاول تطمسني
فأباعدها وأعاندها وأراقبها تتهجسني
فأشد القلب بخالقه والذكر الدائم يحرسني
****
أعمال تعدل القيام · الصفحة ١٦
ويبصرني كيف الدنيا بالأمل الكاذب تغمسني
مثل الحرباء تلونها بالاثم تحاول تطمسني
فأباعدها وأعاندها وأراقبها تتهجسني
فأشد القلب بخالقه والذكر الدائم يحرسني
****
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.