وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ» (1)
وعن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: لما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: ابْسُطْ يمِينك فلأبايِعْك، فبسط يمِينهُ، فقبضْتُ يدِي، قال: " ما لك يا عمْرُو؟ " قلت: أردْتُ أنْ أشْترِط، قال: " تشْترِطُ بِماذا؟ " قلت: أنْ يُغْفر لِي، قال: " أما علِمْت أنّ الإسْلام يهْدِمُ ما كان قبْلهُ، وأنّ الْهِجْرة تهْدِمُ ما كان قبْلِها، وأنّ الْحجّ يهْدِمُ ما كان قبْلهُ (2) " (3)
(1) () صحيح البخارى (1773)
(2) () "يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ": أي يُسْقِط ويَمْحُو أثر الذنوب والمعاصي كأنَّها لم تكن 0
(3) () رواه مسلم (121)