* ولَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُغفَرُ لِعِبَادِ الرَّحمن إلَّا للمشركين والمشاحنين:
فَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: يَطْلُعُ اللَّهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ (1)
* والعمرةُ إلى العمرةِ من المكفِّرات .. والحجُّ المبرورُ سبيلٌ لدخول الجنات:
فَعَنْ عبد الله بن حبشي الخثعمي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم سُئل أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: " إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلول فيه، وحِجّةٌ مبْرُورةٌ "، قيل فأيُّ الصّلاة أفضل؟ قال: " طُوُلُ القُنُوتِ "، قيل فأيُّ الصدقة أفضل؟ قال: "جُهْدِ المُقِلِّ "، قيل فأيُّ الهجرة
(1) () صحيح ابن حبان - (ج 12 / ص 481) (5665) صحيح لغيره - المشاحن: المعادي والمخاصم على ضغينة