1-…أخرج من مزدلفة قبل الشروق إلى منى يوم العيد ملبياً ، وعليك السكينة ، وارم الجمرة الكبرى بعد الشروق ولو إلى الليل – جاعلاً مكة عن يسارك و (منى) عن يمينك – بسبع حصيات صغيرة تأخذها من (مزدلفة) مكبراً مع كل حصاة ، عالماً بوقوعها في المرمى ، فإذا لم تقع فيه باعدها ، وأقطع التلبية بعد الرمي .
2-…إلبس ثيابك وتطيب ، ويحل كل شئ لك (1) إلا النساء .
سادساً: الذبح :
أذبح ذبيحة وأسلخها في (منى أو مكة) أيام العيد ، وكل منها وأطعم الفقراء ، ويجوز التوكيل ، فتدفع ثمنها إلى من تثق بها من الأفراد أو المؤسسات ، فإن لم تملك ثمنها فصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعت لأهلك ، والمرأة في ذلك كالرجل ، وهذا واجب على المتمتع والقارن .
سابعاً:الحلق :
1-…إحلق شعرك كله ، أو قصره كله ، والحلق أفضل ، والمرأة تقص من شعرها قليلاً ، ولا يجزئ ما يفعله كثير من الناس بتقصير بعض شعر الرأس ، بل لا بد من تقصيره كله ، لأن التقصير يقوم مقام الحلق ، والحلق لجميع الرأس .
ثامناً : الطواف والسعي :
1-…توجه إلى مكة فطف حول الكعبة سبعاً ، وأسع بين الصفا والمروة سبعاً كما تقدم في أعمال العمرة وبعد الطواف والسعي تحل لك زوجتك بعد أن كانت حراماً ، وإذا لم يتيسر لك الطواف والسعي في هذا اليوم ، ففي أيام التشريق ، فإن لم تستطيع ، ففي أيام ذي الحجة .
2-…السنة ترتيب أعمال يوم العيد : رمي جمرة العقبة ، فالذبح ، فالحلق ، فطواف الإفاضة ، فالسعي للمتمتع .
3-…فإن قدمت شيئاً منها أو أخرت جاز لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا حرج ، لا حرج).
تاسعاً: المبيت بمنى والرمي :
1-…ارجع إلى منى أيام العيد وبت فيها وجوباً .
(1) لحديث عائشة : قالت : ( طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي لحجة الوداع ، للحل والإحرام حين أحرم ، وحين رمى جمرة العقبة يوم النحر قبل أن يطوف بالبيت .