494…
كلهم من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة به، وقد تابع أبا سلمة أبو صالح السمان وحفص بن عاصم - في رواية عنه - وقد تقدم تخريج روايتهما (1).
وفي رواية للبيهقي: من طيق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة: ((وقيل لمحمد: ما الترعة؟ قال: المرتفع)).
والحديث ذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) ورمز لصحته (2).
وقال ناصر الدين الألباني: (3): ((صحيح)).
250 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس في المسجد إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ي المرض الذي توفي فيه عاصباً رأسه بخرقة، فخرج يمشي حتى قام على المنبر: فلما استوى عليه قال: (والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة .... ) الحديث.
رواه ابن سعد (4)، وابن أبي شيبة (5)، والدارمي (6)، وأبو يعلى (7).
كلهم من طريق أنيس بن أبي يحيى الأسلمي، عن أبيه عن أبي سعيد الخدري به.
وأبو يحيى الأسلمي اسمه سمعان، قال النسائي: ((لا بأس به)).
والحديث إسناده حسن، وأصله في الصحيحين (8) من طريق اخرى عن أبي سعيد الخدري وليس فيه (والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة).
وعند الدارمي بلفظ: (والذي نفسي بيده إني لإنظر إلى حوضي من مقامي هذا).
رواه من طريق زكريا بن عدي التيمي - وهو ثقة قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل عن أنيس بن أبي يحي به.
(1) تقدم برقم: (233)
(2) الجامع الصغير مع شرحه فيض القدير للمناوي: (245/ 6)
(3) صحيح الجامع الصغير: (رقم: 6621)
(4) الطبقات الكبرى: (230/ 2 - 231)
(5) المصنف: (440/ 11 - 441 رقم: 11711) وفيه: أنس والصواب أنيس بالتصغير.
(6) سنن الدارمي: (37/ 1، قم: 78)
(7) مسند أبي يعلى: (385/ 2 رقم: 1155)
(8) صحيح البخاري: (558/ 1 رقم: 466، 12/ 7، 227، رقم: 3654، 3904)، وصحيح مسلم: (رقم: 2382).