431…
وقال ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)): ((هذا حديث لا يصح, قال أبو حاتم بن حبان, رزيق ينفرد بالاشياء التي لا تشبه الاثبات, لا يحتج بما ينفرد به)) (1).
ورزيق الالهاني-يضم الراء وفتح الزاي-قال فيه أبو زرعة: ((حمصي لاباس به)) (2) وذكره ابن حبان أيضاً في الثقات (3).
وفي الإسناد اوالخطاب الدمشقي, واسمه حماد-كما ورد مصرحا به في رواية الطبراني-وهو مجهول (4).
واورد ابن عدي هذا الحديث في ترجمة معروف بن عبدالله أبي الخطاب الدمشقي, وتعقبه ابن عساكر (5) ,والمرزي (6) ,والذهبي (7) ,وابن حجر (8) ,فقالوا: ان ذلك وهم منه رحمة الله, والصواب انها اثنان.
وذكر الذهبي الحديث في ترجمة أبي الخطاب حماد الدمشقي, ثم قال: ((هذا منكر جدا)) (9).
وقالابن القيم: ((وفي الباب حديث رابع, دون هذه الاحاديث-يعني: الأحاديث الصحيحة في فضل بيت المقدس-رواه ابن ماجة في ((سننه)) وهو حديث مضطرب (ان الصلاة فيه بخمسين ألف صلاة) ,وهذا محال, لان مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منه, والصلاة والصلاة تفضل على غيرهبالف صلاة)) (10).
وقال البوصيري: ((هذا اسناد ضعيف, أبو الخطاب الدمشقي لانعرف حاله, ورزيق الالهاني فيه مقال ... )) (11) ,ثم ذكر كلام أبي زرعة وابن حبان المتقدم.
(1) المجروحين: (301/ 1) وابن الجوزي ذكر كلامه بالمعنى.
(2) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (505/ 3).
(3) ثقات ابن حبان: (239/ 4).
(4) التقريب لابن حجر: (رقم: 8079).
(5) تهذيب تاريخ دمشق لبدران: (434/ 4).
(6) تهذيب الكمال: (3/ق 1352، 1602)
(7) الميزان: (145/ 4، 520).
(8) تهذيب التهذيب: (232/ 10)
(9) الميزان: (520/ 4)
(10) المنار المنيف في الصحيح والضعيف: (ص: 92 - 93).
(11) مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجة: (15/ 2).