تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

408…

فيه - يعني ابن حجر:- ((صدوق يهم)) (1).

وقال الهيثمي: ((رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات، وفي بعضهم كلام وهو حديث حسن)) (2).

وعقب على ذلك الألباني بقوله: ((إن كان إسناده، وكذا إسناد ابن خزيمة من الوجه الذي أخرجه البزار فقد علمت أنه ضعيف، وإن كان من غيره - وهذا مالا أظنه - فإني لم أقف عليه ... )) (3).

وسعيد بن بشير مختلف فيه كما قال برهان الدين الناجي، وقد ذكره الذهبي في كتاب: ((من تكلم فيه وهو موثق)) (4)، ومثل هذا تختلف فيه وجهات النظر عند المحدثين فمنهم من يحسن حديثه كما فعل البزار وغيره، وبعضهم يضعفه، وحديثه هذا له شواهد (5) يرتقي بها إلى درجة الحسن إلا قوله: ((وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة)) فإني لم أجد له شاهداً يصلح لتقويته.

والحديث رواه محمد بن إسحاق الفاكهي (6) من طريق المسيب بن واضح قال ثنا سليم أبو مسلم المكي، عن سعيد - يعني ابن عبد العزيز - عن إسماعيل بن عبيد الله - بلفظ: ((صلاة في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، وصلاة في بيت المقدس أفضل من ألف صلاة فيما سواه).

والمسيب بن واضح قال فيه أبو حاتم الرازي: ((صدوق، يخطئ كثيراً، فإذا قيل له لم يقبل)) (7).

وقال ابن عدي: ((كان أبو عبد الرحمن النسائي حسن الرأي فيه، ويقول: الناس يؤذوننا فيه)).

(1) إرواء الغليل: (343/ 4) وترجمة سعي بن بشير وسعيد القداح في تقريب التهذيب: (رقم: 2276، 2315).

(2) مجمع الزوائد: (7/ 4).

(3) إرواء الغليل: (343/ 4).

(4) ذكر إسماء من تكلم فيه وهو موثق: (رقم: 125).

(5) انظر حديث رقم: (202)

(6) أخبار مكة: (91/ 2، رقم: 1186).

(7) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (294/ 8).

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسة · الصفحة ٤٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسةص ٤٠٩