تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

397…

الكبير)) (1)، وأبو يعلى الموصلي (2)، كلهم من طريق إبراهيم بن المهاجر، عن جابر العلاف عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها بلفظ: (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد الا المسجد الحرام).

قال أبو عيسى الترمذي: ((سألت محمداً - يعني البخاري - عن هذا الحديث فقال: لا أعرف جابراً العلاف الا بهذا الحديث، وروى ابن جريج هذا الحديث عن عطاء بن [ابن] الزبير عن عمر موقوفاً)) (3).

وجابر العلاف ذكره ابن حبان في الثقات (4) - على عادته في توثيق المجاهيل - ولذلك قال أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي: ((وقد ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يعرفه بأكثر مما في هذا الحديث)) (5).

وإبراهيم بن المهاجر البجلي تكلم فيه من جهة حفظه (6).

وقال الحافظ ابن حجر: ((صدوق لين الحفظ)) (7).

فالإسناد ضعيف أيضاً.

وللحديث طريق ثالث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط وفيه سويد بن عبد العزيز وهو ضعيف)) (8).

وله طريق رابع: عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة عن عائشة وفي رواية: عن أبي هريرة، او عن عائشة - على الشك - وهو الحديث الاتي بعد هذا الحديث، وهذه الطرق يقوي بعضها بعضاً، فالحديث حسن بمجموعها وبما له من شواهد. والله أعلم.

(1) العلل الكبير: (240/ 1).

(2) مسند أبي يعلى: (146/ 8، رقم: 4691).

(3) العلل الكبير: (241/ 1) وما بين المعقوفتين سقط من المطبوع، وسيأتي الكلام على حديث ابن الزبير عن عمر.

(4) ثقات ابن حبان: (103/ 4)، وفيه: ((جابر بن العلاف)).

(5) ذيل ميزان الاعتدال: (ص: 169).

(6) تهذيب الكمال للمزي: (212/ 2 - 213)، وتعليق د. بشار عواد عليه.

(7) التقريب: (رقم: 254).

(8) مجمع الزوائد: (6/ 4).

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسة · الصفحة ٣٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسةص ٣٩٨