تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

373…

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية أن الآية السابقة نزلت بسبب مسجد قباء، ثم قال: ((لكن الحكم يتناوله ويتناول ما هو أحق منه بذلك، وهو مسجد المدينة، وهذا يوجه ما ثبت في الصحيح عن النبي صلىالله عليه وسلم أنه سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى، فقال: (هو مسجدي هذا) (1).

وقال في موضع آخر بعد الحديث السابق: (( .... فتبين ان كلا المسجدين أسس على التقوى، لكن مسجد المدينة أكمل في هذا النعت، فهو أحق بهذا الاسم، ومسجد قباء كان سب نزول الآية .... )) (2).

وذكر الحافظ ابن حجر: ان السر في جوابه صلى الله عليه وسلم بأن المسجد الذي أسس على التقوى مسجده رفع توهم أن ذلك خاص بمسجد قباء)) (3)

(1) منهاج السنة النبوية: (74/ 7).

(2) مجموع الفتاوي: (406/ 27).

(3) فتح الباري: (245/ 7).

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسة · الصفحة ٣٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسةص ٣٧٤