360…
((كذاب)) (1)، وقد نبه على ذلك الذهبي (2)، وخطاب بن عمر ((مجهول)) (3).
قال العقيلي: ((لا يتابع عليه في حديثه، ولا يعرف الا به)) (4).
وقال الذهبي: ((له خبر كذب في فضل البلدان))، ثم ذكره من طريق العقيلي (5).
ومحمد بن يحيى المأربي قال فيه ابن عدي: ((إنما ذكرته لأن أحاديثه مظلمة منكرة)) وساق حديثه السابق ثم قال: ((هذا منكر بهذا الإسناد)) (6).
وذكر الذهبي هذا الحديث في ترجمة المأربي، ثم قال: ((هذا باطل، فما أدرى من افتراه خطاب أو شيخه)) (7).
والحمل فيه على خطاب أقوى، لأن شيخه المأربي وثقه الدارقطني (8).
ورواه نعيم بن حماد (9) من طريق محمد بن الحارث الحارثي، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه عن ابن عمر بلفظ: (القرى المحفوظة: مكة، والمدينة، وإيلياء، ونجران، وما من ليلة الا وينزل بنجران سبعون ألف ملك يسلمون على أهل الأخدود، ثم لا يعودون إليها أبداً).
ومحمد بن الحارث قال فيه عمرو بن علي الفلاس: ((روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث)) (10).
وقال أبو حاتم الرازي: ((ضعيف)) (11).
ومحمد بن البيلماني قال فيه البخاري، وأبو حاتم الرازي، والنسائي: ((منكر
(1) العلل المتناهية: (305/ 1).
(2) تلخيص العلل المتناهية: (رقم: 249).
(3) الميزان للذهبي: (655/ 1).
(4) الضعفاء للعقيلي: (25/ 2).
(5) الميزان: (655/ 1).
(6) الكامل: (2238/ 6 - 2239).
(7) الميزان: (62/ 4).
(8) سؤالات البرقاني: (رقم: 464)، وذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب: (521/ 9)، تبعاً للمزي.
(9) الفتن: (ق 158).
(10) الجرح والتعديل: (231/ 7).
(11) المصدر السابق.