343…
المبحث الخامس الأحاديث الواردة في تبرئة المدينة من الشرك وأن الشيطان أيس أن يعبد فيها
178 - عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، فالتفت إليها فقال: (إن الله قد برأ هذه الجزيرة من الشرك، ولكن أخاف أن تضلهم النجوم).
قالوا: يا رسول الله، كيف تضلهم النجوم؟، قال: (ينزل الغيث فيقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا).
رواه البزار (1)، وأبو يعلى الموصلي (2)، من طريق الحسن بن عطية، والبزار وأبو نعيم الأصبهاني (3) في ((أخبار أصبهان))، و ((المعرفة)) من طريق موسى بن داود الضبي.
كلاهما عن قيس بن الربيع الأسدي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن العباس به.
ورواه الطبراني في ((الأوسط)) (4) من طريق أحمد بن القاسم الجوهري، والخطب البغدادي في ((تلخيص المتشابه)) (5) من طريق علي بن الحسن بن بيان، كلاهما عن أبي بلال الأشعري، عن قيس بن الربيع به.
الا أنه ذكر قيس بن عباد بدل الأحنف بن قيس.
(1) كشف الأستار للهيثمي: (322/ 3، رقم: 2848).
(2) مسند أبي يعلى: (69/ 12 - 70 رقم: 6709).
(3) ذكر أخبار أصبهان: (225/ 1)، ومعرفة الصحابة: (2/ق 112/أ).
(4) المعجم الأوسط: (342/ 1 رقم: 580) ورواه الطبراني في الكبير كما في مجمع الزوائد (116/ 5)، ومسند العباس ضمن القسم المفقود من المعجم الكبير.
(5) تلخيص المتشابه في الرسم: (241/ 2).