تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

302…

واللفظ الأول أرجح لاتفاق أكثر أصحاب سماك عليه، وهم: أبو الأحوص سلام بن سليم، وحماد بن سلمة، وأسباط بن نصر الهمداني، وزهير بن معاوية، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري في روايتين عنه، وشعبة بن الحجاج في بعض الروايات عنه.

أما اللفظ الثاني فورد في رواية عن أبي عوانة، وفي بعض الروايات عن شعبة فقط.

ورواه الطبراني (1) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، ومعلى بن مهدي قالا: ثنا أبو الأحوص، عن سماك عن جابر بن سمرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله أمرني أن أسمي المدينة طيبة).

وهذا لفظ معلى بن مهدي، أما ابن أبي شيبة فرواه باللفظ الأول، وكذلك رواه قتيبة بن سعيد، وهناد بن السري- عند مسلم - وأحمد بن إبراهيم الموصلي - عند عبد الله بن أحمد -، ومعلى قال فيه أبو حاتم الرازي: ((شيخ موصلي أدركته ولم أسمع منه، يحدث أحياناً بالحديث المنكر)) (2).

وهو في هذه الرواية خالف أصحاب أبي الأحوص في لفظ الحديث.

وأصح الروايات رواية مسلم وغيره كما تقدم.

*** عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر المدينة، فقال: (هي طيبة).

رواه الإمام أحمد (3) من طريق أبي عاصم محمد بن أبي أيوب الثقفي عن عامر الشعبي عن فاطمة به.

ورواه أيضاً ابن أبي خيثمة (4) من طريق سيار أبي الحكم عن الشعبي به.

هكذا أورده الإمام أحمد وابن أبي خيثمة مختصراً، وهو جزء من حديث فاطمة بنت قيس في ذكر الدجال، رواه مسلم وغيره، وقد تقدم (5).

(1) المعجم الكبير: (263/ 2،رقم: 1987).

(2) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (335/ 8).

(3) المسند: (412/ 6).

(4) تاريخ ابن أبي خيثمة: (58/أ-ب).

(5) تقدم برقم: (46).

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسة · الصفحة ٣٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسةص ٣٠٣