تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

255…

ويشمل أيضا ترويع أهل المدينة وإيذاءهم ظلما وعدوانا، فمن فعل شيئا من ذلك فقد استحق لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، ولا يقبل منه صرف ولا عدل - أي: لا يقبل منه فريضة ولا نافلة - ويستحق أن يذيبه الله في النار كذوب الرصاص في النار، أو كذوب الملح في الماء.

وهذا الوعيد لا يقتصر على محدث الحدث بالمدينة بل يتناول أيضاً من يحميه ويقدم له العون (1).

(1) انظر: أعلام الحديث للخطابي: (926/ 2)، وشرح صحيح مسلم للنووي: (138/ 9 - 140).

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسة · الصفحة ٢٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسةص ٢٥٦