تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

207…

المبحث الثاني الأحاديث الواردة في الصبر على شدة المدينة

96 - عن يحنس مولى آل الزبير بن العوام أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة، فأتته مولاة له تسلم عليه، فقالت: إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن، اشتد علينا الزمان، فقال لها عبد الله: اقعدي لكاع (1)، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا يصبر على لاوائها وشدتها أحد الا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة) (*).

رواه مسلم (2)، والإمام مالك (3)، والإمام أحمد (4)، والبخاري في ((تاريخه)) (5) - تعليقا -، والنسائي في ((الكبرى)) (6)، وأبو يعلى (7)، والجندي (8)، وأبو عوانة (9)،

(1) اللكع عند العرب: العبد ثم استعمل في الحمق والذم يقال للرجل: لكع وللمرأة لكاع - بفتح اللام - انظر النهاية لابن الاثير: (268/ 4).

وقال النووي في شرح مسلم: (151/ 9): ((وخاطبها ابن عمر بهذا إنكار عليها لإدلاله عليها، لكونها ممن ينتمي إليه ويتعلق به، وحثها على سكنى المدينة لما فيه من الفضل)).

(*) انظر معنى الحديث في (ص: 230).

(2) صحيح مسلم حديث رقم: (1377).

(3) الموطأ: (885/ 2)، وانظر تعليق أحمد شاكر على مسند أحمد: (195/ 8) حيث نبه على تحريف وقع في بعض نسخ الموطأ في اسم جد قطن.

(4) المسند: (113/ 2، 119، 133).

(5) التاريخ الكبير: (190/ 7).

(6) تحفة الأشراف للمزي: (260/ 6).

(7) مسند أبي يعلى: (166/ 10 رقم: 5790).

(8) فضائل المدينة: (رقم: 32).

(9) مسند أبي عوانة: (3/ق 80/أ).

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسة · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

_الواردة_في_فضائل_المدينة_جمعا_ودراسةص ١٩٤