تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

" (ويجب أن يسارع في قضاء دينه، وما فيه إبراء ذمته؛ من إخراج كفارة، وحج نذر، وغير ذلك)، كزكاة، ورد أمانة، وغصب، وعارية" (1)

3 - حلول البركة فقد دعى النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة لمن هم وبكر بأداء كافة الأعمال والطاعات والعبادات فقال صلى الله عليه وسلم "اللهمَ باركْ لأمتي في بكورِها. قال: وكان إذا بعث سريةً أو جيشًا، بعثهم أولَ النهارِ. وكان صخرُ رجلًا تاجرًا. وكان إذا بعث تجارةً بعثهم أولَ النهارِ، فأثرى وكثر مالُه." (2)

4 - حسن الإنابة والاستجابة إلى الله ورسوله؛ قال تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: 24]، فروي أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - سُئِل: أيُّ العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة على وقتِها)) (3)، وروى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضِي الله عنْه - أن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصفِّ الأوَّل، ثم لم يجدوا إلا أن يستَهِموا عليه، لاستَهَمُوا)) (4)

5 - وقاية النفس من عواقب التأخير وعدم المبادرة فروى مسلم في "صحيحه" من حديث أبي سعيد - رضِي الله عنْه - أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((لا يزال قومٌ يَتأخَّرون حتى يُؤَخِّرهم الله)) (5).

والله من وراء القصد

(1) - كشاف القناع للإمام البهوتي (ج 2/ 84)

(2) - رواه الترمذي بإسناد حسن سنن الترمذي (1212)) وأخرجه ابن حبان في صحيحه (4754) صحيح الألباني صحيح أبي داود (2606)

(3) - صحيح مسلم (85).

(4) - صحيح البخاري (652) صحيح مسلم (437)

(5) - "صحيح مسلم (437)

علو الهمة · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

علو الهمةص ٢٦