وقول ابن حجة في بديعيته:
عليك سلام نشره كلما بدا ... به يتغالى الطيب والمسك يختم
تدريب أول
بيّن نوع المحسن اللفظي فيما يلي:
1 ـ حدق الآجال آجال ... والهوى للمرء قتال ...
2 ـ وسميته يحيى ليحيا فلم يكن ... إلى رد أمر الله فيه سبيل ...
3 ـ قد بلينا في عصرنا بأناس ... يظلمون الأنام ظلما عما ...
يأكلون التراث أكلا لما ... ويحبون المال حبا جما
4 ـ اللهم اعط منفقا خلفا، وأعط ممسكا تلفا
5 ـ أشكو وأشكر فعله ... فأعجب لشاك منه شاكر ...
6 ـ قابل بشكرك من قلت عطيته ... في الناس أو كثرت واستبق إيناسا ...
ولا تنم ساخط منهم على أحد ... (لا يشكر الله من لا يشكر الناسا) ...
7 ـ يسار من سجيتها المنايا ... ويمنى من عطيتها اليسار ...
8 ـ فحوض عدلك عذب مغدق خصر ... وروض فضلك رحب مونق خضر
الاجابة
1 ـ في هذا البيت جناس تام مماثل بين الآجال وآجال، إذ الأولى جمع إجل (بكسر الهمزة) وهو القطيع من بقر الوحش، والثاني جمع أجل، وهو أمد العمر.
2 ـ فيه جناس تام مستوف بين يحيى ويحيا.
3 ـ فيه اقتباس من قوله تعالى: (وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلاً لَمًّا وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا) (1).
4 ـ فيه سجع مرصع، لأن إحدى الفقرتين كالثانية في الوزن والتقفية.
(1) سورة الفجر الآية 20.